القائمة الرئيسية

الصفحات

“تونس غير متأخرة، وهي من بين الأربع دول الأولى في العالم التي سيصلها التلقيح”

“تونس غير متأخرة، وهي من بين الأربع دول الأولى في العالم التي سيصلها التلقيح”


 

“حين تصل الدفعة نبدأ التلقيح من يوم غد، و تونس غير متأخرة بتاتا إذ نحن من بين الأربع دول الأولى في العالم التي سيصلها التلقيح التابعة لمنظومة كوفاكس.. ومن بدأ من الدول في عملية التلقيح لديها اتفاقيات مباشرة مع المزودين لكن في تونس اخترنا أن تكون لدينا اللقاحات التي أنهت تجاربها ونحن نضمن السلامة النسبية، لأنه لا يوجد دواء بلا مضاعفات جانبية” هذا ما أكّده الدكتور أنيس قلوز الأستاذ في علم الأدوية بكلية الطب بتونس وعضو اللجنة العلمية لمجابهة فيروس كورونا.


وقال قلوز بخصوص تأخر وصول التلاقيح إنّ تونس غير متأخرة والموعد لم يكن 15 فيفري، بل قلنا النصف الثاني من شهر فيفري، ونحن جاهزون على المستوى اللوجيستي وهي مسألة أيام ويصل التلقيح وننتظر منظمة الصحة العالمية أن ترسل إلينا” وذلك لدى حضوره ببرنامج “ماغ سونتا برو” اليوم 21 فيفري 2021. وتابع قلوز أنّ المؤشرات بدأت تكون إيجابية، قائلا: “التفاؤل المفرط يمكن أن يؤدي إلى نتائج عرفناها سابقا من تفشي الوباء بشكل سريع” حسب وصفه. وحول عملية التلقيح قال قلوز إنّ التحضير لها انطلق منذ مدة عبر تكوين هيئة عليا لتنفيذ الاستراتيجية، يترأسها الدكتور الهاشمي الوزير مع تكوين مراكز جهوية ليكون هناك مركز بكل ولاية وبكل معتمدية، معتبرا أنّ العمليات البيضاء مهمة للتجربة كي نقف على النقائص.


وأوضح قلوز أنّ هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها تلقيح بهذا العدد الضخم دفعة واحدة، ولهذا قمنا بتكوين الإطارات التي ستقوم بالتلقيح، وحدث تكاثف في الجهود حتى على مستوى المنظمات الوطنية، قائلا إنّ بعد الكورونا سنجد تونس أخرى لأنّ الأزمات هي التي تصنع المستقبل حسب رأيه.


وعن عدد المسجلين في منصة إيفاكس الخاصة بالتلقيح قال قلوز إن الرقم يبلغ حاليا 500 ألف مسجّل، ونأمل في تسجيل 6 ملايين، لكن عملية التسجيل ليست مرتبطة بوقت وهذا الرقم عادي الرقم لأنّ الحملة لم تنطلق بعد، قائلا: “حين تبدأ عملية التلقيح ستنطلق عملية التسجيل بنسق أكبر بكثير. وردّ قلوز على بعض الرافضين للتلقيح بقوله: “ما يزعجني أن يبني المرء قراره بعدم التلقيح على أسباب خاطئة وغير صحيحة بقي أنّ عملية التلقيح اختيارية، و160 مليون شخصا حول العالم قاموا بالتلقيح، والكل يجمع على أنّه لا توجد أعراض أخطر من أعراض الفيروس وهذه النتائج مثبتة” حسب تعبيره.