القائمة الرئيسية

الصفحات

ليفربول يرفض انضمام لاعبيه للمنتخبات في حال خضوعهم للحجر الصح




ليفربول يرفض انضمام لاعبيه للمنتخبات في حال خضوعهم للحجر الصحي



عقد المديرون الفنيون لأندية الدوري الإنجليزي الممتاز محادثات حاسمة لحل الأزمة التي ستنجم عن التوقف الدولي المثير للجدل أواخر هذا الشهر، وما سيسفر عنه من خضوع اللاعبين الدوليين للحجر الصحي بعد عودتهم من المشاركة مع منتخباتهم التي تقع في ”المنطقة الحمراء“ عالية الإصابات بفيروس كورونا.


 واجتمع المدربون في مؤتمر عبر الهاتف مطلع الأسبوع الحالي، حسب صحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية، لمناقشة كيفية مواجهة المشكلة التي تترك عشرات اللاعبين في خطر الاضطرار للخضوع للحجر الصحي في فندق لمدة 10 أيام عند عودتهم من الدفاع عن ألوان قمصان منتخباتهم خلال فترة التوقف الدولي المقبلة. وقالت الصحيفة إن الألماني يورغن كلوب المدير الفني لليفربول حامل اللقب قال إنه سيمنع نجومه من السفر للعب مع منتخباتهم إذ اضطروا للخضوع للحجر لمدة عشرة أيام بعد العودة، بينما كان الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني لإيفرتون من أكثر المعارضين لسفر اللاعبين إلى بلدان المنطقة الحمراء. وتشمل بلاد المنطقة الحمراء دولا في أمريكا الجنوبية مثل البرازيل وكولومبيا والأرجنتين بالإضافة إلى البرتغال، وهذه الدول تضم عشرات من لاعبي الدوري الإنجليزي. وسيتأثر بهذا القرار لاعبو ليفربول أليسون بيكر وفابينيو وروبرتو فيرمينو (البرازيل) وبرونو فرنانديز لاعب وسط مانشستر يونايتد (البرتغال) وجيمس رودريغيز لاعب إيفرتون (كولومبيا) وجيوفاني لو سيلسو (الأرجنتين) من توتنهام، وهذا العدد على سبيل المثال لا الحصر. ومع ذلك ، هناك تردد من جانب عدد من الأندية في إصدار أوامر للاعبين الدوليين المتوقع دخولهم دول المنطقة الحمراء بالبقاء في إنجلترا حتى لا يتم وضعهم في موقف حرج للاختيار بين النادي والمنتخب الوطني. نتيجة لذلك ، توصل عدد من الأندية إلى حل وسط للسماح للاعبين بأن يقرروا بأنفسهم ما إذا كانوا يريدون الانضمام للمنتخبات حتى لو كان ذلك يعني أنهم مضطرون للخضوع للحجر الصحي عند عودتهم إلى إنجلترا. ومع ذلك ، فإن عددًا من الأندية واثق من أن لاعبيها سيختارون عدم دخول دول المنطقة الحمراء ، ما لم يتم منحهم إعفاء خاصًا من قبل الحكومة البريطانية، لأنهم لا يريديون الخضوع للحجر في فندق عند العودة. 


وأخبر الاتحاد الدولي (الفيفا) الأندية أنها غير ملزمة بالسماح للاعبين بالسفر إذا طُلب منهم الحجر الصحي عند العودة ، مما يتركهم في وضع قوي. وفي الاجتماع الأخير تم إبلاغ الأندية بأن مستويين من قيود الحجر الصحي سيطبقان على اللاعبين الذين يغادرون البلاد للعب مع منتخباتهم الوطنية. أولهما أن اللاعبين الذين سيسافرون إلى دول خارج المنطقة الحمراء يمكنهم العودة كالمعتاد ولكن سيُطلب منهم الحجر الصحي لمدة 10 أيام مع إعفاء خاص يسمح لهم بالتدريب ولعب المباريات وبعد خمسة أيام يمكن لهم إجراء اختبار كوفيد-19 وإذا جاء سلبيًا ، فسيتم رفع قيود الحجر الصحي. أما بالنسبة للاعبين الذين سيسافرون لدول المنطقة الحمراء سيُطلب منهم الحجر الصحي في فندق حكومي لمدة 10 أيام ولن يُسمح لهم باللعب أو التدريب. ويبدو أن مفاوضات الأندية مع الحكومة بشأن الحصول على إعفاءات خاصة من الحجر الصحي للاعبين الذين يسافرون إلى وجهات ”المنطقة الحمراء“ قد فشلت ما يضع الأندية في مواجهة ورطة كبيرة.