القائمة الرئيسية

الصفحات

قصة مفيدة وشيقة للأطفال: قصة مغامرة السمكة للاستكشاف

قصة للأطفال





قصة للأطفال جميلة عن المغامرات الشيقة تحكي عن سمكة صغيرة تريد أن تغامر وترى نفسها كبيرة وقادة على أن تغامر وتستكشف وحدها.
قصة ممتعة للأطفال سيحبها طفلك وسيتشوق لسماع النهاية كيف نجت السمكة من مأزقها وماذا تعلمت من خطأها.
من أجمل قصص الأطفال قبل النوم سيهنأ بها طفلك في نومه فلا تفوتيه القصة حتى يستمتع بها.




قصة للأطفال: مغامرة السمكة للاستكشاف




كانت هناك سمكة تعيش مع أمها في بحر أزرق هادئ، وكل يوم تخرجان معا لتتعلم السمكة من أمها كل شيء عن المحيط.
ذات يوم شاهدت السمكة سفينة كبيرة تبحر في البعيد، فسألت السمكة أمها: ما ذلك الشيء الذي يبحر هناك؟
أجابتها أمها: انهم البشر يا ابنتي.
قالت لها السمكة منفعلة وهي تصرخ: يااه، لطالما حلمت أن أعرف ماذا يفعلون وإلى أين يذهبون، سأتبعهم وسأقوم برحلة استكشافية لأتعرف على البحار والمحيطات الأخرى.







قالت لها أمها: ما زلت صغيرة يا ابنتي، ولن أسمح لك بالذهاب لأي مكان حتى تكبرين.
ردت عليها السمكة: أنا لست صغيرة، أنا كبيرة بما يكفي لأخرج وحدي ولست محتاجة إلى أحد.
سمع السرطان حديث السمكة الصغيرة مع وأمها فقال للسمكة: ما بالك تصرخين وتتذمرين؟
أجابته السمكة: أريد أن أقوم برحلة استكشافية وأمي ترفض وتقول بأنني ما زلت صغيرة وعلي أن أنتظر حتى أكبر.
قال لها السرطان: إن أمك على حق فيما تقول، ما زلت صغيرة على الاستكشاف بمفردك.






جاء طائر النورس وشاركهم الحديث وقال هو أيضا: أنا أتفق مع أمظ ومع السرطان، لا زلت صغيرة على الاستكشاف وقد تتأذين إذا ما غادرت موطنك أو تتوهين أو تضلين طريقك وتضيعين.
قالت لهم السمكة: أنتم جميعا تقفون أمام رغبتي ولا تشجعونني على الاستكشاف، لماذا لا تروا أنني كبيرة؟ أنا كببرة كفاية ولن أضيع أو أضل طريقي.
تركت السمكة الجماعة وابتعدت وهي مصرة على رأيها وابتعدت حتى انسلت خارج الخليج واتجهت إلى طريق تجهله.
لمحت السمكة سفينة كبيرة تبحر فسبحت مسرعة لتصل إليها لكنها شعرت بالتعب ومن سرعة السفينة غابت وراء الأفق.
شعرت السمكة بالخيبة وأكملت طريقها، لكنها للحظة، شعرت بتعب شديد فقررت أن تعود إلى موطنها، لكنها لا تعرف طريق العودة، ووجدت نفسها ضائعة.






كان كل ما حولها غريبا فأخذت تسبح وتسأل الأسماك والأخاطيب وقناديل البحر متوسلة إليهم: أين هو موطني! أين طريق عودتي إلى بيتي؟
لم تتلق السمكة المسكينة جوابا من أحد ولم تجد من يساعدها ليدلها على الطريق لتصل إلى بيتها.
حزنت السمكة وندمت لأنها لم تسمع كلام أمها وكلام أصدقائها ومضت قائلة تسأل نفسها: ماذا أفعل الآن؟ ما هو مصيري في هذا المكان الغريب! أنا حقا صغيرة على القيام بمغامرة وحدي، ليتني سمعت كلام أمي الصائب وكلام أصدقائي.





كانت السمكة الصغيرة تمضي وتلوم نفسها على تهورها، فجأة لاحظت السمكة الصغيرة جماعة من الأسماك تسبح بسرعة، سألت السمكة: ما الذي يحدث! مما تهربون؟
لم يجبها أحد وكانوا جميعا يهربون بسرعة مذهلة، وفجأة سقط ظل كبير على السمكة وشعرت ببرودة المياه وسكونها وهنا عرفت أن القادم هو سمك القرش.






هاجم القرش السمكة الصغيرة حتى يبتلعها لكنها تمكنت من أن تحشر نفسها بين الصخور لن يتمكن القرش من الدخول إليها فذهب بعيدا وتركها خلفه.
أحست السمكة الصغيرة بزوال الخطر فخرجت من مكانها وسبحت بكل قوتها لتبتعد دون أن تلتفت وراءها وعينها تذرف دموع الحزن والندم على ما حل بها.
فجأة وجدت السمكة الصغيرة نفسها في موطنها دون أن تعرف كيف وصلت إلى موطنها بين أهلها وأصدقائها.




كانت السمكة سعيدة جدا وهي تعانق أهلها وأصدقائها الذين رحبوا بها وفرحوا بعودتها وهي سالمة.
وعدت السمكة الصغيرة أمها وأصدقائها بأنها لن تعود للمغامرة من جديد وأنهم على حق فيما قالوه لها، حتى تكبر وتكون في سن قابل للمغامرات والاستكشاف.