القائمة الرئيسية

الصفحات

التلقيح في الأكتاف وإلا بالأكتاف …. يتساءل مراقبون



التلقيح في الأكتاف وإلا بالأكتاف …. يتساءل مراقبون






»هذا لقح وهذا ما لقحش …. إنت مقيد ؟ … أنا قيدت ومزالو ما عيطوليش …. فلانة زرقت ….. لا هي طبيبة ولا هي فرملية …. ريتو فلان مهبط تصويرتو … تلقيح وإلا إستعراض عضلات »…. تقريبا هذا ما يتداوله التونسيون بشأن التلقيح سواء كان ذلك في الشارع أو على مواقع التواصل.









رغم ضعف عدد المنخرطين في منظومة التلقيح وضعف المقبلين على التلقيح، فأن الأصوات عالية بخصوص خلل في روزنامة التلاقيح و إسناد الحقن إلى غير مستحقيها. من جهته، نشر النائب ياسين العياري تدوينة قارن فيها بين والدته المريضة التي لم تتحصل على تلقيح وإحدى المؤثرات على موقع الإنستاغرام التي كانت أوفر حظا من والدته في حماية حياتها من فيروس كورونا.










من جهة أخرى، نشر المستشار السابق لدى وزير الصحة يعقوب الغضباني تدوينة طالب فيها بما سماه تكافؤ فرص التلقيح، قائلا أنه عمل لمدة ثمانية أشهر كمستشار صلب وزارة الصحة دون أن يتقاضى مليما واحدا و هدفه الوحيد كان تطوير منظومة الاتصال المركزية للوزارة وتسائل إن كان بهذا يعتبر من مهنيي الصحة و يحتاج لقاح أم أن هناك من أولى منه بذلك من مؤثري الأنستغرام.

















وفي نفس السياق نشر الدكتور ذاكر لهيذب تدوينة مقتضبة توجه فيها بالخطاب إلى النائب ياسين العياري و الطبيب ماهرعباسي معلما اياهم أنه تم ثبوت إنتحال صفة عون صحة من قبل سيدة وقد تم فتح تحقيق في الموضوع.